آنـًـًـًـآإ .. }

صورتي
كان ياماكان في جنونِ الزمانْ وهدوءَ العصرِ والأوانْ كانَ هُناكَ بلادٌ من البللورْ ليستْ في المرتفعاتِ , أو أحدِ الجحور ! ليسَ فيها أعمدةٌ , أو يُحاصرها سور خاليةٌ من البشرْ لا سأمَ فيها ولا ضَجَر بلادٌ تُعزفُ فيها سمفونياتُ حبٍ بلا حدود طَهرٌ بلا حدود وشغبٌ بلا حدود بلادٌ قصدها الكثيرون ولم يبلغها أحد تهُب فيها نسائمُ الحريةِ وعواصفُ الكَبت تلالٌ رمليةُ يغطيها النبت دموعٌ وضحكاتْ شهقاتٌ وزفرات أماني وآهات وأحلامُ رماديه ! مهلاً , هيّ ليست بأحجيه انما هيَ بلادُ الـ أنا التي لم يبلغها أحدٌ حتى أنا !

الاثنين، 14 مارس 2011

{

إنّي أُحدثُ مِنْ الغيابْ

مِشنقةٌ !

تَشْنقنِي قبلْ أَنْ تَشنقكٌ !

/



لأنّي أوردتْ سيرة الغيابْ
لديّ رغبة مُلحة لأن أرقص فوق جثهٌ مُتعفنة
تعفنتْ مِنْ آل غيابُ









/


هل سّ أكونْ مُجرمة ؟
أرغب فِ الرقص قبل أنْ يهلكنِي الغيابْ ..!





//

* آنآ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق