آنـًـًـًـآإ .. }

صورتي
كان ياماكان في جنونِ الزمانْ وهدوءَ العصرِ والأوانْ كانَ هُناكَ بلادٌ من البللورْ ليستْ في المرتفعاتِ , أو أحدِ الجحور ! ليسَ فيها أعمدةٌ , أو يُحاصرها سور خاليةٌ من البشرْ لا سأمَ فيها ولا ضَجَر بلادٌ تُعزفُ فيها سمفونياتُ حبٍ بلا حدود طَهرٌ بلا حدود وشغبٌ بلا حدود بلادٌ قصدها الكثيرون ولم يبلغها أحد تهُب فيها نسائمُ الحريةِ وعواصفُ الكَبت تلالٌ رمليةُ يغطيها النبت دموعٌ وضحكاتْ شهقاتٌ وزفرات أماني وآهات وأحلامُ رماديه ! مهلاً , هيّ ليست بأحجيه انما هيَ بلادُ الـ أنا التي لم يبلغها أحدٌ حتى أنا !

الثلاثاء، 15 مارس 2011

آتمممممنى آن آدخل في ( غيبوبه ) !
وآبتعد فيهآ عن كل.مآيشغلني
وعن كل من هم حولي ~
من يحبني !!
ومن يكرهني . .
من يريدني !!
ومن يرغب بآلآبتعاد عني ..
آريد آن آدخل في غيبوبه
كي آرتآح من عنآء آلدنيآ
من هموم آلدرآسه
من مشآكل آلآخوه
من فرآق آلآحبه
من شكوى آلصديق
آريد فقط آن آرتآح
( فقط آن آرتآآآح )

آريد آن آدخل في غيبوبه !
وآنآ في عمق هذه آلغيبوبه
آريد آن آشعر بمن حولي !
آريد آن آرى من هم حولي [ في كل يوم ]
من يستلقي في كل ليله
على آلكرسي آلموجود
بآلقرب ممن سريري يرآقب عينآي
وينتظر متى
وفي آي وقت
آرمش وآحركها كي آعود للدنيا «

آريد آن آرى من يأتي ويمسك بيدي ويبكي ويحدثني عن مدى حبه وشوقه لي
ومدى حزنه على حآلي !

آريد آن آرى من يقف في زآوية آلغرفه
.... ينظر إلي !
ومن يجلس على طرف سريري
يحكي لي مآ آلذي يجري من حولي !

ومن يأتي بآلورد
كل يوم ويضعهآ بآلقرب من رأسي

آريد آن آرى من يريدني ( آنآ ) لنفسي
من يأتي رغبةً بي !
يُريد آن يرآني معه في آلدنيا آضحك وآفرح
من يححححلف آنه لآيريد آن يرى دموعي !
آريد آن آرى من سمع ب خبر غيبوبتي
ولم .... ( يفكر ) آن يأتي
ليلقي نظره على ملآمحي آلبآهته !
من لم يأتي ولم يؤثر هذآ آلخبر فيه
فأنتم جميعاً
لآتعلمون آذآ كنت سوف آستيقظ
آم سأبقى مستلقي
على هذا آلسرير بلآ حركه
بين آلعآلمين !

فقط آرغب آن آرى من يتمنون لي آلشفآء
وعندمآ آستيقظ
آذهب لِ أُقبل رؤوسهم
آرغب بأن آعررف
فقط ( آن آعررف )
فقط اعرررف من هم
عندمآ آستيقظ آعرف من آصآحب !
ومن يستحق آن آضحي بسعآدتي لأجله !
ومن وعدني بأنه لن يتخلى عني مهمآ
سآء الأمر وسآءت آلظروف !!

ومن ... ( للأسف )
كنت اهتم به ، وآرآعي مشآعره ،
فقط لأرى آبتسامته
ولكني كنت
( آخخخخخر اهتماماته )



فقط آريد آن آدخل في (غيبوبه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق