آنـًـًـًـآإ .. }

صورتي
كان ياماكان في جنونِ الزمانْ وهدوءَ العصرِ والأوانْ كانَ هُناكَ بلادٌ من البللورْ ليستْ في المرتفعاتِ , أو أحدِ الجحور ! ليسَ فيها أعمدةٌ , أو يُحاصرها سور خاليةٌ من البشرْ لا سأمَ فيها ولا ضَجَر بلادٌ تُعزفُ فيها سمفونياتُ حبٍ بلا حدود طَهرٌ بلا حدود وشغبٌ بلا حدود بلادٌ قصدها الكثيرون ولم يبلغها أحد تهُب فيها نسائمُ الحريةِ وعواصفُ الكَبت تلالٌ رمليةُ يغطيها النبت دموعٌ وضحكاتْ شهقاتٌ وزفرات أماني وآهات وأحلامُ رماديه ! مهلاً , هيّ ليست بأحجيه انما هيَ بلادُ الـ أنا التي لم يبلغها أحدٌ حتى أنا !

الأربعاء، 2 مارس 2011

{
ينسى وآنا ما تنآسيته
لويبتعد بالغلآ جيته
لو عنِي يتخلى
أنا عنه ما أتخلى
والله والله والله
* بصوت الرآيق : فآيز السعيد

//

بِ أحد الصباحاتْ الباردهٌ مررتٌ بِ جانب ( زميلهْ )
وقد أعلتٌ على تلك الأغنيهٌ الصاخبهٌ فَ مددتُ يديّ لِ مصافحتها
وكانتْ تتأهب للنهوض لِ تحيتِي و كَ أنّي ملكهُ أو وزيرهٌ
ثم أردفتْ بِ قول(( الله يعز مقدارك !))
حقيقة أصبت بِ ذهول لِ ردة فعلها فَ
رددت ممآزحهُ (( وش اقول اذا قلتِي الله يعز مقدارك ! ))
أجابتنِي (( إبتسمي بس انتي يا حبي لك دآيم مُبتسمه ))

أتعلمونْ الذهول تلك اللحظهْ كسانِي أكثر فً أكثر
فَ ألتزمتْ الصمتْ
/

إنها الوحيدهٌ التي لا تعرفنِي حق المعرفِهٌ ولم تقذفنِي بِ الغرور

بِ حجم صفائها شِكرًا
وأعلم آنها لن ترى كلمآتي

*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق