آنـًـًـًـآإ .. }

صورتي
كان ياماكان في جنونِ الزمانْ وهدوءَ العصرِ والأوانْ كانَ هُناكَ بلادٌ من البللورْ ليستْ في المرتفعاتِ , أو أحدِ الجحور ! ليسَ فيها أعمدةٌ , أو يُحاصرها سور خاليةٌ من البشرْ لا سأمَ فيها ولا ضَجَر بلادٌ تُعزفُ فيها سمفونياتُ حبٍ بلا حدود طَهرٌ بلا حدود وشغبٌ بلا حدود بلادٌ قصدها الكثيرون ولم يبلغها أحد تهُب فيها نسائمُ الحريةِ وعواصفُ الكَبت تلالٌ رمليةُ يغطيها النبت دموعٌ وضحكاتْ شهقاتٌ وزفرات أماني وآهات وأحلامُ رماديه ! مهلاً , هيّ ليست بأحجيه انما هيَ بلادُ الـ أنا التي لم يبلغها أحدٌ حتى أنا !

الثلاثاء، 1 مارس 2011



_
يا غشيمه ليـه تبديـن الأسـف والإعتـذار؟
أصلا احنا منتهين ان كـان هـذا يجهلـك!
ثم أنا مـا ودي أفتـح بيننـا بـاب الحـوار
بس أنا عارف فضولك.. بالنهايـة يقتلـك!!
تسأليني من معي بعدك خذت فكري وصـار
..يحتفل فيها قصيـدي.. وعلّمَتنـي أهملـك؟
واسمحي لي راح أجاوب لك سؤالك في إطار
..الصراحه.. وادري إنّ آخر كلامـي يزعلـك
ذيك بنت ٍ من غلاهـا عاملـه فينـي حصـار
وين ما وجهت نبضـي لجلهـا قلبـي سلـك
ذيك بنت ٍ تزرع البسمات فـي كـل الديـار
تغفـل بطيبـة نواياهـا .. ولا تستغفـلـك
ذيك يوم إنك تركتينـي علـى شبـه انهيـار
جتني وطرت بهواهـا للسمـا وابعـد فلـك
ذيك يوم آكلمك وابقى على الخـط انتظـار
حطت الدنيا انتظار وجت تقول: اشتقت لـك
ذيك غيم وصالها ما شـح فـي ليـل ونهـار
وانتي ياخذك التغلـي للغيـاب ويشغلـك !!
ذيك يوم إني –أموّل- لك تفاصيلـي دمـاااار
جت تغني: (الماضي لك/ وبكره لك/ وبعده لك)
وعن جمال أوصافها خايف يصيبـك انكسـار
لانها لو تلتفت لـك؟ ضيّعـت مستقبلـك!
وانصحك من حسنها لايبتـدي قلبـك يغـار
وابعدي عنها تراها "حبه .. حبـه .. تاكلـك"
نور عيني حبّها .. يعنـي لـي أكبـر انتصـار
حآزت عرش ٍ من ملوك الأرض ما حازه ملـك
كن قلبي من بعـد مـا حبهـا علّـق شعـار:
" الرجاء الإبتعاد .. القلـب هـذا ممتلـك "
واعتقد ما فيه داعـي يكتمـل هـذا الحـوار
بس هـي كلمـه .. إذا ودك تعرفـي منزلـك
شفتي البنت اللي احتلت مكانك .. باختصـار:
ذيك تسواك ِ وتساوي كل طوايفْـك وهلِـك








.




.




.





*عبدالله الظفيري




يحرجني دااايم هذا الانسان


<<<


يا الله الجنه بس أتمنى ربع هالكتابه لي شخصيا
منيب اقصد من الشاعر بس اقصد حلو ان احد يكتب فيك قصيده
مير ما شاء الله عليها يا حظها <<تحمست



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق