{
صباح محقونْ بِ الحنين !
ما الذي يجبرني على أن أبحث عنك بِ هذة الطريقة
أهو الحنينْ أم الشوق !
لا أعترف بِ البقية
لا أهتم بِ واجباتي ولا حتى متطلباتي !
ما أسعى لهٌ وأحث الخطى نحوهٌ هو إيجادكٌ
/
فَ لتعدُ ليهدأ ويستكين ما بينْ أضلعي !
أهلكهٌ الخوفٌ
* في صباح اليوم ما هذيت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق