آنـًـًـًـآإ .. }

صورتي
كان ياماكان في جنونِ الزمانْ وهدوءَ العصرِ والأوانْ كانَ هُناكَ بلادٌ من البللورْ ليستْ في المرتفعاتِ , أو أحدِ الجحور ! ليسَ فيها أعمدةٌ , أو يُحاصرها سور خاليةٌ من البشرْ لا سأمَ فيها ولا ضَجَر بلادٌ تُعزفُ فيها سمفونياتُ حبٍ بلا حدود طَهرٌ بلا حدود وشغبٌ بلا حدود بلادٌ قصدها الكثيرون ولم يبلغها أحد تهُب فيها نسائمُ الحريةِ وعواصفُ الكَبت تلالٌ رمليةُ يغطيها النبت دموعٌ وضحكاتْ شهقاتٌ وزفرات أماني وآهات وأحلامُ رماديه ! مهلاً , هيّ ليست بأحجيه انما هيَ بلادُ الـ أنا التي لم يبلغها أحدٌ حتى أنا !

الثلاثاء، 1 مارس 2011




{
صباح محقونْ بِ الحنين !

ما الذي يجبرني على أن أبحث عنك بِ هذة الطريقة
أهو الحنينْ أم الشوق !
لا أعترف بِ البقية
لا أهتم بِ واجباتي ولا حتى متطلباتي !
ما أسعى لهٌ وأحث الخطى نحوهٌ هو إيجادكٌ
/

فَ لتعدُ ليهدأ ويستكين ما بينْ أضلعي !
أهلكهٌ الخوفٌ

* في صباح اليوم ما هذيت
 30:8 ص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق